صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء يرعى افتتاح معرض البحرين الدولي الرابع عشر للكتاب
برعاية كريمة من لدن صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء الموقر يُفتتح معرض البحرين الدولي الرابع عشر للكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام كل عام وذلك يوم الأربعاء 17 من مارس الجاري في مركز البحرين الدولي للمعارض.
وقالت معالي وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في تصريح خاص لوكالة انباء البحرين لقد أرادت وزارة الثقافة والإعلام حين اتخذت خطوة تنظيم هذا الحدث، أن يندرج معرض البحرين الدولي الرابع عشر للكتاب في إطار رؤية هي جزء من إستراتيجيتها وتصورها لمهامها، ذلك أن الوزارة في هذه الدورة تضطلع بعبء التنظيم كاملاً، بعد أن جرى الأمر على أن يعهد به لشركات تقوم بالتنظيم مع اكتفاء الوزارة بدور المظلة العامة التي تمارس أشرافا رمزياً ليس أكثر.
واضافت ان وزارة الثقافة والإعلام تتشرف بتفضل صاحب السمو الملكي الامير خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء برعايته الكريمة للمعرض تؤكد اهتمام سموه ودعمه اللامتناهي للحركة الثقافية التي تشهدها مملكة البحرين ضمن إطار الانفتاح وحرية التعبير وأصبحت تمثل أهم الملامح الأساسية للعهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.
واشارت معالي الوزيرة أن مساحة المعرض الإجمالية تبلغ 8آلاف متراً مربعاً، تضم 304 جناحاً موزعة على 345 دار نشر من مؤسسات وتوكيلات من 22 دولة عربية وخليجية وأجنبية، أما جناح وزارة الثقافة والإعلام فسوف يكون على مساحة تتجاوز 120 مترا مربعا، علاوة على ذلك فسوف يكون هناك جناحا مهتما بكتاب الطفل، وأجنحة خاصة بالكتاب الإلكتروني
وأكدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة "نتطلع أن يكون معرض البحرين الدولي للكتاب في دورته الرابعة عشر مميزاً في الشكل والمضمون، وقد أخذنا في الاعتبار تنوع مروحة الاختيارات الفكرية والثقافية أمام زوار المعرض بما يعكس مشهد التأليف والنشر لمختلف دور الكتب وحركة الإصدار والنشر، وبما يترجم مكانة مملكة البحرين كحاضنة لجميع ميادين المعرفة والإبداع في أفق من الحرية والتنوع والشمول في ظل المشروع الإصلاحي لجلالة العاهل المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله. وقد انطلقنا من مراعاة الشكل الجمالي المدروس لأسلوب العرض وتوزيع الأجنحة على المساحة الإجمالية للمعرض بما يتيح الاستفادة القصوى من الفضاء المتاح وظيفياً وخدماتياً. حيث جرى مد رحاب مساحة المعرض من خلال خيمة أنيقة في المدخل تقترح بعض الخدمات المعلوماتية على الزائر إضافة إلى أنها تتيح المجال لعرض الإبداعات الموسيقية لبعض المواهب الشابة التي ستصافح الجمهور، وتضم رحبة الدخول شاشات إليكترونية تعمل باللمس لإرشاد المرتادين لعناوين الكتب المتوافرة وموقع وجودها على رفوف دور النشر كخدمة استعلامية لمن يريد كما أن هناك موقع على شبكة النت يؤدي هذه المهمة ومهام استعلامية أخرى عن المعرض تم افتتاحه بالفعل.
ونوهت بالجناح الخاص للكتاب المغربي والحضور اللافت للمسؤولين والمثقفين والفنانين المغاربة، وسيتاح للجمهور الكريم الاطلاع على نخبة منتقاة من ذخائر المخطوطات والوثائق المغربية التي ستعرض لأول مرة في معرض خارج المملكة المغربية. ونحن نثق بأن في هذا كله يترجم عمق العلاقات الأخوية البحرينية المغربية على مختلف الأصعدة والميادين ومن أبرزها الميدان الفكري والثقافي.
وأشارت إلى الفعاليات المصاحبة للمعرض التي سوف تكون عبارة عن ندوات ثقافية وأمسيات شعرية تبرز مكنونات الثقافة المغربية وجمالياتها يحييها الضيوف من المملكة المغربية أبرزهم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الأستاذ أحمد التوفيق والأديب محمد بنيس والمفكر عبدالسلام بنعبدالعال والشاعرة مجيدة بن كيران والناشرة جميلة حسون، كما سوف يكون للغناء المغربي حضوره في الأمسيات التي تحييها الفنانتين سميرة القادري وليلى المريني بمصاحبة فرقة البحرين للموسيقى.
واكدت معاليها أن اللجنة المنظمة لمعرض البحرين الدولي للكتاب في هذه الدورة قد أسهمت بالإضافة عبر مقترح تدشين إصدار بحريني جديد لكاتب بحريني في كل يوم من أيام المعرض، بما يدلل على المكانة الثقافية للمملكة وعلى تواصل تألقها وحيوية النتاج الإبداعي والفكري بين مؤلفيها وكتابها الذين سيتم الاحتفاء بهم عبر تعليق صورهم في وجهات بارزة من فضاء المعرض، وسينظم حفل توقيع يومي للإصدارات الجديدة في السادسة مساءً بجناح وزارة الثقافة والإعلام.
واستطردت معاليها "إن الوزارة، ثقة منها في الشباب، قد أسندت أدواراً تنظيمية وإعلامية وخدماتية عديدة للعناصر الشابة من فرق "تاء الشباب" الذين تراهن عليهم الوزارة، والذين نأمل أن يضفون بحضورهم البهيج، وركنهم الخاص في جناح الوزارة، طابعاً متناسباً مع تطلعنا للتجديد واستشرافنا لوعود المستقبل".
وتابعت حديثها مشيرة إلى اهتمام اللجنة التنظيمية للمعرض قد ارتات إفساح فرصة أكبر وأوسع لزوار المعرض بسن تقليد جديد بأن يمتد توقيت المعرض طوال اليوم بدلا من أن يكون على فترتين كما درجت العادة.
هذا وياتي معرض البحرين الدولي الرابع عشر للكتاب متزامنا مع احتفال البلاد بمرور عشر سنوات مضيئة على تولي حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى مقاليد الحكم، وهي سنوات حافلة بالانجازات على كافة الأصعدة، وما الدعم الاكيد الذي تحظى به الوزارة ومشروعاتها التطويرية في مجال الثقافة والإعلام والمحافظة على التراث الا عنصر اساسي من عناصر الانماء والتقدم وتنمية الثروة البشرية بما يتوافق والرؤية الاستراتيجية لمملكة البحرين 2030 لجعل هذا البلد في مصاف الدول المتقدمة على كافة الأصعدة.
وقالت معاليها مشيدة "لا ينبغي أن يفوتني المقام هنا دون إسداء امتنان الوزارة الجزيل وتقديرها العميق لتفضل صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله بالاستجابة للدعوة لقبول الرعاية الكريمة لهذا الحدث الذي ما كان له أن يترسخ وينمو على مدى السنوات السابقة ويوضع في رصيد المملكة الحضاري المتواصل، لولا توجيهات واهتمام سموه، ومد القائمين عليه بكل دعم وتسهيل وتشجيع".
برنامج الأخبار المحلية - وكالة أنباء البحرين
|