الدكتورة أنيسة فخرو تدشن ديوانها (جماليات) معرض البحرين الدولي للكتاب الرابع عشر
كتبت – فاطمة عبدعلي
ضمن الفعاليات المرافقة لمعرض البحرين الدولي الرابع عشر للكتاب دشنت الدكتورة أنيسة فخرو مساء أول من أمس (الأحد) ديوانها الشعري [ تجليات ] ضمن حفل التواقيع الذي تحتفي فيه الوزارة بأهم رواد الكتابة في البحرين.
وتأتي جمالية الشعر لدى الدكتورة فخرو في النمط الفريد الذي ينقل التجربة الكتابية خارج إطار المألوف، وتمارس في كتاباتها وقصائدها عمقًا تكشف فيه صورة الوجود والإنسانية، لتعبر عن قضايا الأمة على اختلافها وتتوغل في سرد شعري لرؤيتها وتفاصيل الإرادة، الحقيقة والجمال. كما تستلهم الشاعرة أدواتها الكتابية من إحساسها المرهف بالموجودات، وإيمانها باللغة كعاملٍ فعّال ومؤثر، لا مجرد حضور عابر، لذا فقد تنوّعت في طرحها وأساليبها الكتابية حتى اقتحمت عديد من أقاليم الفكر والتجارب الثقافية والاجتماعية، لاعتقادها بأن الحياة تستحق ثقافة الفرح والتفاؤل وأن الحقل التجريبي متاح ومباح للولوج والمزاولة، حيث قالت مرةً حول كتابتها الشعرية: "ليس الشعر وحده تجريب، بل إن الحياة كلها تجربة يعيشها المرء بحلوها ومرها".
يجدر الإشارة، إلى أن التجربة الكتابية في شخصها، قد اتخذت أنماطًا عدة، حيث اختبرت ذاتها وشاركت أفكارها عديد من قضايا الأمة العربية، والأحداث المحلية، وشؤون الطفل والمرأة. كما قدّمت العديد من الأبحاث والدراسات الأكاديمية التي اعتمدت فيها على التحليل والاستقصاء، إلى جانب مناقشة الأمور السياسية، الاجتماعية، الثقافية والتربوية. ولم تعمد في كتاباتها إلى النمطية والتكرار، ففي العام 1993م، قامت برصد مظاهر العملية الإبداعية في تجربة الكتابة الأدبية البحرينية لتفتح بذلك المجال لخلق تراكم معرفي واستجواب الوضع الثقافي في المنطقة. واتجهت في كتاباتها إلى طرح التذوق الفني والبحث في المجال التراثي والعلاقة ما بين غناه وبين مراحل التشكيل الإبداعي والثقافي للطفل الذي بدا جليًا في كتابها: "حزاوي أمي شيخة".
أما عن أهم مؤلفاتها الأخرى، فقد شملت: كتاب "العشب والرياح العاتية"، "رسائل حب مبتورة"، "اختلاج الروح ما بين السر والبوح" و"تعليم الطفولة"، إلى جانب "ضوء" الذي مارست فيه دورها الصحافي في عمود ثابت بجريدة الأيام سابقًا، انتقلت بعده إلى العديد من الصحف الخليجية الأخرى.
« previous | next »
|